المزي
34
تهذيب الكمال
فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمان بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه . وقال عبد الله ( 1 ) بن علي بن المديني في موضع آخر : سألت أبي عن قيس بن الربيع فضعفه جدا . وقال مكحول ( 2 ) البيروتي ، عن جعفر بن أبان الحافظ : سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع ، فقال : كان له ابن هو آفته ، نظر أصحاب الحديث في كتبه ، فأنكروا حديثه وظنوا أن ابنه قد غيرها . وقال البخاري ( 3 ) : قال علي : كان وكيع يضعفه . قال ( 4 ) : وقال أبو داود : إنما ( 5 ) أتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فرج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك . وقال العجلي ( 6 ) : أبو حصين عثمان بن عاصم كان شيخا
--> ( 1 ) تاريخ الخطيب : 12 / 460 . ( 2 ) نفسه . ( 3 ) ضعفاؤه الصغير ، الترجمة 301 ، وتاريخه الكبير : 7 / الترجمة 704 ، وتاريخه الصغير : 2 / 172 . ( 4 ) تاريخه الصغير : 2 / 172 . ( 5 ) قوله : " إنما " سقط من المطبوع من التاريخ الصغير . ( 6 ) ثقاته ، الورقة 37 .